منتديات ليالى
تربيه المراهق Ezlb9t10


منتديات ليالى
تربيه المراهق Ezlb9t10


منتديات ليالى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةآلبــؤآبـةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 تربيه المراهق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ANGLES PARADISE
جــديــد عـلى ليـآلى
جــديــد عـلى ليـآلى
ANGLES PARADISE


الابراج : الثور
تاريخ التسجيل : 09/04/2010

تربيه المراهق Empty
مُساهمةموضوع: تربيه المراهق   تربيه المراهق Emptyالسبت أبريل 10, 2010 3:56 am

تربية المراهق



كثر النقاش حول تربية المراهق مما جعلني أكثف بحثي حول هذا الموضوع بما أني لست على دراية كافية به. وبعد شهور من البحث جمعت المعلومات التي نحتاجها للتعرف على هذا السن المحيّر.

*•
* *•* *•* *•*
~ نبدأ الموضوع ~

من النادر أن نقرأ مواضيع إيجابية حول إنجازات المراهق، رغم أن الإحصائيات تفيد أن 9 من 10 من المراهقين لا يتعرضون لأي مشاكل خلال هذه الفترة، ولكن لمَ لا نسمع عن هذه الإيجابيات؟
سواء كان الأبناء بعمر الطفولة أو المراهقة، التحديات دائماً صعبة على الوالدين! ولكن الصعوبة في التعامل مع سن المراهقة تبدو أكبر وهذا لأن الطفل أصبح أكبر حجماً، لغته أقوى، وبإمكانه أن يناقش الشخص الأكبر منه بنفس المستوى. كما أنه يكون لديهم الجرأة الأكبر لتجاوز الخط الأحمر ما بينه وبين الشخص الأكبر.
الطفل لا ينتقل إلى مرحلة المراهقة بين يوم وآخر. بل يحتاج إلى ثلاث مراحل من العمر حتى يصلها: مرحلة ما قبل المراهقة (ما بين 9 – 13)، مرحلة متوسط المراهقة (ما بين 14 – 16)، ومرحلة المراهقة الأخيرة المتأخرة (ما بين 17 – 20) سنة.
*•
*
خلال مرحلة ما قبل المراهقة، يشعر الطفل أنه غير منظم وأن نموه سريع وغير متوازن (فعلاً هذا ما تشعر به ابنتي بالضبط). فهم لم يصلوا لمرحلة المراهقة بعد حيث أجهزتهم لم تنمو بشكل كامل بعد. يحاول هنا الطفل أن يصل إلى ما يرجوه منه الوالدان والأصدقاء. والدا من هو في هذه المرحلة قد يشعران بأنهما غير قادرين على مواجهة أي تحديات إضافية على ما واجهاه عندما كان الطفل أصغر. قد يشعران بالقلق الكبير فيما يتعلق بالمواقف الجدية التي قد يتعرض لها الطفل كلما كبر. ولكن الوالدان يجب أن يستقبلا هذه المرحلة بحرارة وتفهم وعدالة في التصرف وربما بعض الروح المرحة.
*•
*
خلال فترة متوسط مرحلة المراهقة، قد يشعر هذا الطفل بالجنون لزيادة بسيطة في وزنه، أو شعره الذي يسرحه فلا يبقى في مكانه. خلال هذا الوقت، يجب أن يحاول الوالدان اتخاذ شخصية الناصح والدليل لهذا الطفل. مع الأخذ بالإعتبار أن الدفء، الحنان، والتواصل يجب أن يكونوا بتوازن حتى يكبر الطفل معتمداً على نفسه وقادراً على تحمل المسؤولية. فلا نبالغ بأي من هذه العواطف. أحد الباحثين وجد أن هذا الطفل في هذا العمر عندما يحتاج حل في مشكلة اجتماعية أنه قد يلجأ إلى أصدقائه، ولكنه يلجأ لوالديه لمعلومات حول العلم، الوظيفة أو ما يتعلق بالأمور المالية.
*•
*
خلال مرحلة المراهقة الأخيرة، يجد المراهق نفسه أن أمامه الكثير من القرارات التي يجب أن يتولاها. وهنا التعامل يختلف معه، ففي هذا العمر تصبح الفتاة في عمر قد يسمح بالزواج فتصبح صاحبة قرارات، وهنا التعامل معها يجب أن يكون على مستوى بالغ عاقل مقابل شخص بالغ عاقل، وليس فقط أم وابنتها، أو أب وابنه.

التربية مسألة قد تكون معقدة؛ الكثير من العوامل قد تؤثر على النتيجة مستقبلاً في التربية، مثل شخصية الطفل.
ما يلي ستكون لائحة حقائق وإرشادات عامة.


الطفل الخلوق لا يصبح سيئاً فجأة، كل الأمور السيئة التي قد تصدر عن المراهق مثل التدخين أو الكذب أو الهروب من المنزل بعد مشادة كلامية، كلها تصرفات ممكن منع حدوثها قبل أن تحدث. حتى نتعرف على المزيد على ما يتعلق بهذا المراهق، يجب أن نعرف أن هناك الكثير من الأساطير التي تدور حوله:


الأسطورة الأولى


الضغط من الأصدقاء هو أكثر ما يكون خلال مرحلة المراهقة!

الضغط والتأثير من الأصدقاء قد أعطي أكثر مما يستحق من الناحية السلبية، رغم أنه قد يكون إيجابياً في بعض الأحيان! بشكل عام، المراهق يتخذ أصحاباً يبادلونه نفس القيم والأفكار والأذواق؛ ومع هذا، فإن الوالدين هما المؤثر الأكبر في حياة أطفالهم. الأبحاث تشير إلى أن الآباء الذين يتابعون كل أمور أولادهم عن قرب حتماً سيمنعون أي تصرف خاطئ قبل حدوثه. كما أن المتابعة الدائمة ومعرفة كل ما يدور حول المراهق يعطي هذا الطفل رسالة هامة وهي (مع كل امتياز جديد يمنح له، تزيد المسؤولية). فإن أعطي مثلاً زيادة في الوقت لزيارته صديقه، يجب أن يتحمل المسؤولية ويأتي حسب الموعد المحدد له بلا تأخر حتى يحافظ على هذا الامتياز.

الاستراتيجية:

المتابعة والمراقبة تعني وضع قوانين وإرشادات وحدود لهذا الطفل وعلى الطفل أن يسير على هذا المنهاج باستمرار، وهذا يعني أن يكون الوالدان على علم بــــ :
- أين يذهب الطفل
- من يصاحب الطفل
- ما هي الأنشطة التي يقوم بها الطفل مع أصدقائه
- عند ذهابه إلى أي مكان، كيف سيذهب وكيف سعود

متابعة الوالدين الدائمة لأولادهم تعني التواجد الدائم لإرشادهم إلى بعض الحلول للمشاكل التي قد يتعرضون لها في حالة حاجتهم؛ مثل: ماذا يفعل في حالة الطوارئ؟ ولكن المتابعة الدائمة لا تعني شلّ حركة الطفل، وعمل القرارات نيابة عنه والتحكم في كل تصرف أو التدخل في كل الحالات سواء احتاجت لرأي الوالدين أم لا. يجب أن يعرف الوالدان حدود التدخل بلا مبالغة.

قد يشتكي الطفل من أن والديه "لا يثقان به" ويبالغان في الاهتمام، ولكن هناك شعور خفي بالأمان داخل الطفل لمعرفته أن والديه مهتمان به ولهذا يسألانه دائماً. يجب أن يدرك الأهل أن متابعة أمور أطفالهم هو حقهم ومسؤوليتهم التربوية.

إن انتظر الوالدان متابعتهم لأولادهم حتى تبدأ مرحلة المراهقة، فإن هذا سيشعرهم أنهما يحاولان السيطرة عليهم. سيحاول الطفل المقاومة دائماً. ولهذا يجب أن تبدأ المتابعة في سن مبكرة. هذا سيعرّف الطفل أن هذا جزء من الحياة وسيعتاده ويتأقلم معه ولا يعاند. ولكن نتذكر أن المراهق قد يحتاج إلى إعطائه بعضاً من الحريات أكثر من الطفل الصغير ليبدأ مرحلة الاعتماد على النفس، وسيكون المراهق بحاجة إلى متابعة تصرفاته من قبل الوالدين بطريقة عقلانية لا تثير توتر الطفل. ورغم أن البداية لمتابعة الطفل يجب أن تكون مبكرة، ولكن هذا لا يعني أنه هناك وقت تعتبر فيه متابعة الطفل متأخرة.

بما أننا كأمهات وآباء لا يمكننا متابعة أطفالنا على مدار الساعة - مثلاً عندما يكون الأبناء في زيارة – إلا أن وضع القوانين العائلية الواضحة ستساعد الأهل متابعة أطفالهم حتى وهم بعيدون عنهم. مثلاً بإمكان أحد الوالدين الاتصال بأهل الصديق لمعرفة ماذا يفعل الطفل حالياً. مجرد علم الطفل أن أمه ستتصل، سيبقى دائماً على الدرب السليم دائماً.

*•
*


الأسطورة الثانية:

المراهقين يفضلون أصدقاءهم أكثر من والديهم!

عندما يبدأ الأطفال مرحلة الدراسة تبدأ فترة بقائهم مع أهليهم تقل، ويصبح الصديق أهم. الشاب الصغير يبدأ بتحديد شخصية خاصة به من خلال ما يقوم به، المكان الذي يذهب إليه، والمعلومات التي يعرفها. على الأغلب، فإن المراهقين الضعفاء الشخصية أو من لديهم قلق دائم من المستقبل، يبحثون دوماً عن طرق لإرضاء "الأصدقاء". ولكن إن أعطي الطفل المنهاج الصحيح منذ الصغر للتعامل في المواقف وأخذ القرارات، سيتمكن من مواجهة المواقف عندما يكبر وستكون النتائج جيدة.

ما معنى اتخاذ القرارات في الصغر بالنسبة للطفل؟ تعني أن يختار بنفسه مثلاً أي قميص يرتدي، أي لعبة سيلعب، كيف يحب أن يرتب غرفته. الطفل الذي أيتح له أن يتخذ قرارات ويقوم بتجارب بلا تدخل، سيتعلم أن هذه القرارات لها نتائج وعواقب، وهذا سيجعله قادراً على اتخاذ القرارات الجيدة والصحيحة عندما يصبح في سن المراهقة! الأهل الذين يخبرون أطفالهم ماذا يفعلون وماذا يقررون ويسيطرون على تصرفاتهم من غير إعطائهم الخيار، هنا لا يتيحون للطفل أن ينمو وبالتالي كل ما يعرفونه هو الاستماع إلى غيرهم من الأطفال لأنه لا يوجد لديهم ذاك الصوت الصغير في عقلهم الذي يمنحهم الثقة ويوجههم مستقبلاً إلى الصواب
.

الاستراتيجية

ابقي على علاقة بطفلك. تكلمي معه، استمعي إليه، اعرفي أصدقاءه، ما يدور في المدرسة، وما يدور حولهم بشكل عام. بالطبع الأهل مشغولون بأعمالهم، والأطفال مشغولون بالنشاطات المدرسية، وليس لديهم الوقت للتعامل، ولهذا السبب هذا الأمر يحتاج إلى جهد حقيقي. وهذه بعض الاقتراحات لتبقي على علاقة دائمة بطفلك:

- عرفي طفلك أنك دائماً على استعداد للاستماع إليه.
- استغلي الأنشطة اليومية المنزلية لتجعلك أقرب، مثل تحضير العشاء، شراء بعض الحاجيات معاً، المشي لفترة صغيرة كل يوم، الجلوس إلى المائدة.
- مهما كبر طفلك، فاجعليها عادة أن تذهبي إلى غرفته قبل النوم للـتأكد من أنه جاهز للنوم، وربما يود أن يخبرك بشيء، مهما كبر الطفل فإنه يحب هذه الفترة عندما تأتيه أمه للاطمئنان عليه وتكلمه وهو في سريره.
- لا بأس إن لم تري طفلك أن تتركي له ورقة تكتبين عليها ما تريدين، مثل كلمة طيبة أو دعاء له، حتى لو كان عبر الإيميل، حتى يعرف أنك دائماً تذكريه وتذكري نشاطاته.
- اعرفي من يصاحب، قومي بدعوتهم إلى المنزل أو النشاطات العائلية خارج المنزل مثل الأكل في الحديقة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://layaly.forumalgerie.net
ANGLES PARADISE
جــديــد عـلى ليـآلى
جــديــد عـلى ليـآلى
ANGLES PARADISE


الابراج : الثور
تاريخ التسجيل : 09/04/2010

تربيه المراهق Empty
مُساهمةموضوع: رد: تربيه المراهق   تربيه المراهق Emptyالسبت أبريل 10, 2010 4:23 am

الأسطورة الثالثة:

ابني المراهق لا يكلمني. لا أتمكن من كسب ثقته ليفتح قلبه
*•
*

لي.

المراهق يحب الكلام! ولكن يحب أكثر أن يجد أذناً مستمعة. بمجرد سؤالك له:"كيف كان يومك؟" سيبدأ بالكلام، انظري إليه باهتمام ليعرف أنك بالفعل تصغين، سيقوم بإخبارك بكل شيء تريدين معرفته. ولكن إن كان كل كلامك مثل: "نظف غرفتك" أو "انظر إلي عندما أكلمك" وكأنه موجود للتأنيب فقط، فإنه سيبدأ بالابتعاد وتقليل الكلام. يجب أن يكون هناك توازن ما بين الكلام الروتيني والحوار العميق.

طبيبة نفسية قامت بسؤال المئات من المراهقين عما يتمنونه مناقشته مع والديهم، منهم من قال:

- الأمور العائلية مثل العطلات، القرارات، القوانين، وقت العودة للمنزل مساء، وقت النوم، الأمراض، المشاكل المالية..
- المواضيع الحساسة مثل العلاقات الجنسية، الحياة، التدخين..
- المواضيع العاطفية مثل مشاعر الوالدين تجاههم..
- أسئلة تتعلق بلماذا – مثل: لماذا يجوع بعض الناس؟ لماذا وجدت الحروب؟ والعديد من المواضيع الفلسفية..
- المستقبل – مثل العمل، الجامعة، الحياة المستقبلية بعد الخروج من المنزل.
- الأوضاع الراهنة – ماذا يحدث في العالم والجالية.
- اهتمامات شخصية – مثل الهوايات، الرياضة، الأصدقاء..
- الوالدين – يحب المراهق أن يتحدث مع والديه، عنهما؛ مثل العمر، قصص من الحياة تثبت أنهما ليسا مجرد والدين يوجهان، بل كانا مراهقين ويفهمان ما يدور بعقل هذا الطفل..

إذن المراهق ليس مجرد طفل يمر بفترة عناد ومقاومة، بل إنسان يشعر ويهتم بأمور كثيرة قد لا تخطر ببال الوالدين.
*•
*



الأسطورة الرابعة:

إن لم أسيطر على طفلي الآن، سأندم لاحقاً!

حسب نوعية العلاقة مع الطفل (عودي للخرافة الثانية)، ربما تكون هذه النقطة صحيحة. ولكن، يجب أن يكون هناك توازن ما بين السيطرة الأبوية على الأولاد بشكل عام والسيطرة على المراهق، متذكرين أن المراهق يحاول أن يوسع مداركه وحريته وينشئ استقلاليته وبالتالي التعامل معه يختلف. فلنذكر أن هذا الشاب الصغير يحصل على الكثير من الحريات والامتيازات حالياً، أكثر مما كان عليه الوالدين في الماضي، وهذا بسبب التغيرات التي تحدث كل يوم في الحياة. فهناك أوقات كثيرة لا يكون فيها مراقب وهذا خلال المدرسة والزيارات وعمل الوالدين. ومن خلال وجود النت والتلفاز، فإنه يحصل على الكثير من المعلومات التي قد يمنعها الوالدان، وهنا أصبح عمل الوالدين أصعب للقيام بفلترة كل هذه المؤثرات الخارجية وتوجيه الطفل ليعرف الخطأ والصواب.

الاستراتيجية – هي الاستماع وإعطاء النصيحة

استمعي إلى طلبات طفلك. قيمي هذا الطلب حسب درجة وعي هذا الطفل وقدرته على اتخاذ القرارات. قولك "لا" بسرعة من غير الاستماع إلى تفاصيل أخرى، سينتج مشكلة. استمعي جيداً لطلبه وانظري إلى السبب خلفه. مثلاً، إن جاءك ابنك وعمره 13 سنة ويريد أن ينام في بيت صديقه وفي الغد يوم دراسي، وهذا طبعاً عادة غير مسموح به، اصبري واعرفي إن كان هناك سبب يجعله يطلب هذا الطلب، فربما شيء يتعلق بواجب دراسي، أو نشاط مدرسي أو نقاش هام، قبل أن تخرجي من فمك كلمة "لا". بالطبع يجب أن يكون هناك حدود لكل شيء وتطبيق لهذه الحدود باستمرار، ولكن أحياناً تضطرين لعمل تغييرات حسب الموقف. هذا الحوار سينمي في طفلك كيف يحاور ويناقش بهدوء وبإقناع. حثيهم دوماً أن يميزوا ما بين ماذا "يحتاجون" وماذا "يريدون". هذا تدريب جيد بالنسبة لهم حيث يشغل العقل ويوعيه ويجعل النقاش بفكر لا بعاطفة. ثم استمعي إليه وحللي الموقف وفكري قبل إصدار القرار، هذا سيعلمه أن يتصرف بالمثل.

استراتيجية أخرى – اجعلي هناك حدود منطقية وواضحة.

المراهق الذي يقول "أنت شديدة أكثر من أي أم، أتمنى لو كانت أمي هي أم صديقي فلان"، هذا يعني أن طفلك فعلاً لديه حدود ممنوع أن يتخطاها، ورغم أن هذه جملة شديدة، إلا أنه يجب أن يكون لديكِ المقدرة للتفكير ثم سؤال طفلك المراهق أن يشرح موقفه ويناقش بهدوء ويكون الاحترام متبادل. طبعاً لا تجعلي الموقف يخرج عن حدوده ويصبح حامياً. إن حدث، قولي: "سنأخذ 10 دقائق فرصة للهدوء ثم نتحدث." كلاكما سيكون لديه فترة للتفكير في كلام الآخر وفي الكلام الذي ستقولاه ولن تشعرا بالغضب خلال النقاش. يجب على الوالدين أن يعرفا مدى أهمية فصل العواطف عن النقاش البنّاء وأن يتركا الحساسيات الشخصية بعيداً. الكثير من المراهقين ينقاشون لمجرد النقاش، لا بأس، هذا سيدعمهم مستقبلاً للتعلم كيفية النقاش البناء.

من الجيد أن تقربي طفلك وتشركيه في القرارات المنزلية وهذا لن يأخذ من منزلة الوالدين شيئاً، بل سيعطي التوازن الذي ذكرناه ما بين القوة والسيطرة، مانحاً المراهق بعض السيطرة البسيطة التي ستعلمه كيف يتخذ القرارات الصحيحة ويبني شخصيته مستقبلاً.

*•
*


الأسطورة الخامسة:

المراهق مزاجي، عنيد، وغير جاد!

بدلاً من أن نصدق أسوأ الأمور عن هذا الطفل، فلننظر إلى الإيجابيات لهذه السنوات. المراهق مهتم بالمعرفة، خيالي، ولديه الكثير من الأفكار الجديدة التي يتعلق بالعالم حوله. هذه المرحلة هي الفترة الهامة جداً للنمو الاجتماعي والعقلي. يمر خلالها المراهق بالكثير من التغيرات البدنية، ولكن تأثير هذه التغيرات يعتمد على حياته الاجتماعية، شخصيته وانفعالياته. المراهق في هذا السن يستطيع التفكير بأمور معقدة ومحاولة حلها. وبالإرشادات المنطقية، سيتمكن هذا المراهق فعلاً من إصدار قرارات واعية.

الاستراتيجية

انظري إلى النواحي الإيجابية في تطورات طفلك مع محاولة التوجيه لتشكيله بشكل جيد. المراهق لديه الاهتمام لمعرفة العلاقات الشخصية بين الناس، لمعرفة تطورات جسمه. بعض الآباء ليسوا على استعداد لإعطاء هذه المعلومات لأطفالهم، ولهذا هناك الكثير من الطرق للوصول للمعلومات، ويجب أن تكون مراقبة من قبل الأهل حتى لا تعود بنتائج سيئة، ربما تكون المناهج الدراسية هي الأفضل لدعم هذه المعلومات والإجابة على الأسئلة، فالوسائل المتاحة حالياً لا تعتبر كلها آمنة. ودائماً من الأفضل أن يستمد المراهق معلوماته من كتب علمية خاصة بعمره، أو من والديه. كوني دائماً جاهزة للكلام والإجابة على الأسئلة، ممكن حتى أن يشارك في الأنشطة الجماعية لأطفال في عمره تساعده على تحصيل معلومات مفيدة بشكل آمن. وأكرر، يجب أن يكون للوالدين علاقة بأصدقاء أولادهم المراهقين، تجلسين معهم وتحادثيهم، تعرفين بماذا يفكرون وكيف وأين يذهبون عندما تسمحين لهم بالذهاب.
عندما تريدين التأثير بإبنك المراهق، يجب أن تكوني القدوة له، بمعنى، إن كنتِ تتوقعين أن يخبرك إبنك أين يذهب وماذا يفعل ومتى يعود، يجب أن تكوني قدوة وتعطيه نفس المعلومات عن نفسك، ليعرف أن كل شخص في المنزل يهمه الشخص الآخر وأن كل شخص محاسب. إن أردتِ طفلك أن يكون لبقاً في ألفاظه ولا يستخدم ألفاظاً سيئة، فيجب أن تمارسي نفس العادة، أنت القدوة التي يحتذى بها، فافعلي ما تريدين طفلك أن يفعل.

*•
*



الأسطورة السادسة:

لا يهم المراهق إلا نفسه!

حتى يكون طفلك مهتماً بغيره، أيضاً يجب أن تكوني قدوة وتشعريه بأنك مهتمة بأموره من خلال الحوار وإعطائه اهتماماً خلال الكلام.
ماذا يعني أن تكوني قدوة؟ القدوة أن تفعلي ما تطلبين فعله. فالمراهق مرآة تعكس تصرفاتنا علينا.

حوارك مع ابنك المراهق فرصة جيدة للإجابة على أسئلة "لماذا"، هذه الأسئلة ستقرب الطرفين، يسألك فتجيبين، تسأليه سيجيبك. كذلك الأسئلة المفتوحة وهي التي تحتاج إلى إجابة بأكثر من لا ونعم، أي (ما هو رأيك في كذا..؟) ، (لماذا تعتقد أن هذا التصرف خاطئ من قبل فلان؟)، (ما هو الحل في رأيك؟). هذه أسئلة جيدة وتدريبات مناسبة لفهم الطرف الآخر والتعود على الإصغاء.

من المهم أن تؤكدي لطفلك أنه مهم جداً ورأيه مهم. هذا يتم عن طريق إخباره بما تجديه إيجابياً لديه، وهذا سيدعم إيجابياته وسيحاول أن يكون عند حسن الظن دوماً.

الثقة مهمة، اثبتي أنك تثقين به وبعقله وهو دوماً سيحاول ألا يسيء استخدام هذه الثقة، ولكن كوني يقظة فلا تفوتك شاردة ولا واردة إلا وتكونين على علم بها.
الحب والثقة والتفاهم الموزع ما بين كل أطفالك سيجعل الحياة أيسر وينمي أطفالك بشكل صحيح.

*•
* *•* *•* *•*

ملخص الموضوع:

للحصول على ما تريدين من ابنك المراهق يجب أن :

- تخصصي وقتاً له، الدراسات تؤكد أن المراهقين يريدون قضاء وقت أطول وليس أقصر مع أهليهم.
- ترضي بهذه الفترة وتعرّفي المراهق بتوقعاتك وما تريدينه منهم، ولكن لا تلاحقي كل تطور وتجعلي منه مشكلة، بل خوضي فقط في الأمور الكبيرة، واتركي الصغيرة كتجارب له، مثلاً ستجدينه مهتماً بوجهه والبثور التي ظهرت، سيكون مهتماً بشكل شعره، ملابسه، لا تدققي في الأمر كثيراً تجعلي من المشاكل الصغيرة كبيرة.
- لا تظني أنه أصبح كبيراً ولا يحتاج للكثير من الرعاية، بل هو لا يزال ابن لأمه، تغير حجمه وكبر ذهنه، ولكن لا يزال يحتاج إلى حنان وحب الأم مهما كبر، ولا يزال معتمداً عليكِ، ولكن احتياجته اختلفت عن الطفل الصغير، كلاهما يحتاج إلى الرعاية ولكن بطريقة مختلفة.
- ابنك المراهق هو فرد ويجب احترامه، وهو أيضاً يقلد ما يراه حوله، خاصة والديه، وأكثر ما لا نحبه في أنفسنا سنجده معكوساً مرة أخرى علينا عن طريق أطفالنا. اعرفي هذه العيوب في نفسك ولا تهمليها وحاولي تغييرها وكلمي طفلك عنها من خلال مناقشاتكما.
تذكري، لا يمكنك أن تشكلي شخصية هذا الطفل كما تريدين، ولكن بإمكانك أن ترشديه للصواب وتكوني له ناصحة وتحبيه كيفما كان.

أرجو أن تجدن الفائدة في هذا الموضوع وألا يكون عبارة عن تحاليل فقط وإنما إرشادات واضحة وهادفة وخطوات معينة على تخطي هذه المرحلة التي ما هي إلا فترة يجب أن تحاول معها الأم أن تغير بعضاً من نفسها وتحاول تفهم الشخص الذي يقابلها ولا تعتبر كل ما يقوم به تحدياً، بل هي شخصيته التي يحاول أن يفهمها.

أتمنى ممن لديها أطفال في سن المراهقة أن يشاركننا في خبراتهن حتى نكون قد أخذنا الموضوع من شتى الجوانب، شرح علمي + تجارب شخصية + ومواقف عملية.

*•
* *•* *•* *•* *•* *•* *•* *•*

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://layaly.forumalgerie.net
ANGLES PARADISE
جــديــد عـلى ليـآلى
جــديــد عـلى ليـآلى
ANGLES PARADISE


الابراج : الثور
تاريخ التسجيل : 09/04/2010

تربيه المراهق Empty
مُساهمةموضوع: رد: تربيه المراهق   تربيه المراهق Emptyالسبت أبريل 10, 2010 5:56 am


الأسطورة الثالثة:

ابني المراهق لا يكلمني. لا أتمكن من كسب ثقته ليفتح قلبه
*•
*

لي.

المراهق يحب الكلام! ولكن يحب أكثر أن يجد أذناً مستمعة. بمجرد سؤالك له:"كيف كان يومك؟" سيبدأ بالكلام، انظري إليه باهتمام ليعرف أنك بالفعل تصغين، سيقوم بإخبارك بكل شيء تريدين معرفته. ولكن إن كان كل كلامك مثل: "نظف غرفتك" أو "انظر إلي عندما أكلمك" وكأنه موجود للتأنيب فقط، فإنه سيبدأ بالابتعاد وتقليل الكلام. يجب أن يكون هناك توازن ما بين الكلام الروتيني والحوار العميق.

طبيبة نفسية قامت بسؤال المئات من المراهقين عما يتمنونه مناقشته مع والديهم، منهم من قال:

- الأمور العائلية مثل العطلات، القرارات، القوانين، وقت العودة للمنزل مساء، وقت النوم، الأمراض، المشاكل المالية..
- المواضيع الحساسة مثل العلاقات الجنسية، الحياة، التدخين..
- المواضيع العاطفية مثل مشاعر الوالدين تجاههم..
- أسئلة تتعلق بلماذا – مثل: لماذا يجوع بعض الناس؟ لماذا وجدت الحروب؟ والعديد من المواضيع الفلسفية..
- المستقبل – مثل العمل، الجامعة، الحياة المستقبلية بعد الخروج من المنزل.
- الأوضاع الراهنة – ماذا يحدث في العالم والجالية.
- اهتمامات شخصية – مثل الهوايات، الرياضة، الأصدقاء..
- الوالدين – يحب المراهق أن يتحدث مع والديه، عنهما؛ مثل العمر، قصص من الحياة تثبت أنهما ليسا مجرد والدين يوجهان، بل كانا مراهقين ويفهمان ما يدور بعقل هذا الطفل..

إذن المراهق ليس مجرد طفل يمر بفترة عناد ومقاومة، بل إنسان يشعر ويهتم بأمور كثيرة قد لا تخطر ببال الوالدين.
*•
*



الأسطورة الرابعة:

إن لم أسيطر على طفلي الآن، سأندم لاحقاً!

حسب نوعية العلاقة مع الطفل (عودي للخرافة الثانية)، ربما تكون هذه النقطة صحيحة. ولكن، يجب أن يكون هناك توازن ما بين السيطرة الأبوية على الأولاد بشكل عام والسيطرة على المراهق، متذكرين أن المراهق يحاول أن يوسع مداركه وحريته وينشئ استقلاليته وبالتالي التعامل معه يختلف. فلنذكر أن هذا الشاب الصغير يحصل على الكثير من الحريات والامتيازات حالياً، أكثر مما كان عليه الوالدين في الماضي، وهذا بسبب التغيرات التي تحدث كل يوم في الحياة. فهناك أوقات كثيرة لا يكون فيها مراقب وهذا خلال المدرسة والزيارات وعمل الوالدين. ومن خلال وجود النت والتلفاز، فإنه يحصل على الكثير من المعلومات التي قد يمنعها الوالدان، وهنا أصبح عمل الوالدين أصعب للقيام بفلترة كل هذه المؤثرات الخارجية وتوجيه الطفل ليعرف الخطأ والصواب.

الاستراتيجية – هي الاستماع وإعطاء النصيحة

استمعي إلى طلبات طفلك. قيمي هذا الطلب حسب درجة وعي هذا الطفل وقدرته على اتخاذ القرارات. قولك "لا" بسرعة من غير الاستماع إلى تفاصيل أخرى، سينتج مشكلة. استمعي جيداً لطلبه وانظري إلى السبب خلفه. مثلاً، إن جاءك ابنك وعمره 13 سنة ويريد أن ينام في بيت صديقه وفي الغد يوم دراسي، وهذا طبعاً عادة غير مسموح به، اصبري واعرفي إن كان هناك سبب يجعله يطلب هذا الطلب، فربما شيء يتعلق بواجب دراسي، أو نشاط مدرسي أو نقاش هام، قبل أن تخرجي من فمك كلمة "لا". بالطبع يجب أن يكون هناك حدود لكل شيء وتطبيق لهذه الحدود باستمرار، ولكن أحياناً تضطرين لعمل تغييرات حسب الموقف. هذا الحوار سينمي في طفلك كيف يحاور ويناقش بهدوء وبإقناع. حثيهم دوماً أن يميزوا ما بين ماذا "يحتاجون" وماذا "يريدون". هذا تدريب جيد بالنسبة لهم حيث يشغل العقل ويوعيه ويجعل النقاش بفكر لا بعاطفة. ثم استمعي إليه وحللي الموقف وفكري قبل إصدار القرار، هذا سيعلمه أن يتصرف بالمثل.

استراتيجية أخرى – اجعلي هناك حدود منطقية وواضحة.

المراهق الذي يقول "أنت شديدة أكثر من أي أم، أتمنى لو كانت أمي هي أم صديقي فلان"، هذا يعني أن طفلك فعلاً لديه حدود ممنوع أن يتخطاها، ورغم أن هذه جملة شديدة، إلا أنه يجب أن يكون لديكِ المقدرة للتفكير ثم سؤال طفلك المراهق أن يشرح موقفه ويناقش بهدوء ويكون الاحترام متبادل. طبعاً لا تجعلي الموقف يخرج عن حدوده ويصبح حامياً. إن حدث، قولي: "سنأخذ 10 دقائق فرصة للهدوء ثم نتحدث." كلاكما سيكون لديه فترة للتفكير في كلام الآخر وفي الكلام الذي ستقولاه ولن تشعرا بالغضب خلال النقاش. يجب على الوالدين أن يعرفا مدى أهمية فصل العواطف عن النقاش البنّاء وأن يتركا الحساسيات الشخصية بعيداً. الكثير من المراهقين ينقاشون لمجرد النقاش، لا بأس، هذا سيدعمهم مستقبلاً للتعلم كيفية النقاش البناء.

من الجيد أن تقربي طفلك وتشركيه في القرارات المنزلية وهذا لن يأخذ من منزلة الوالدين شيئاً، بل سيعطي التوازن الذي ذكرناه ما بين القوة والسيطرة، مانحاً المراهق بعض السيطرة البسيطة التي ستعلمه كيف يتخذ القرارات الصحيحة ويبني شخصيته مستقبلاً.

*•
*


الأسطورة الخامسة:

المراهق مزاجي، عنيد، وغير جاد!

بدلاً من أن نصدق أسوأ الأمور عن هذا الطفل، فلننظر إلى الإيجابيات لهذه السنوات. المراهق مهتم بالمعرفة، خيالي، ولديه الكثير من الأفكار الجديدة التي يتعلق بالعالم حوله. هذه المرحلة هي الفترة الهامة جداً للنمو الاجتماعي والعقلي. يمر خلالها المراهق بالكثير من التغيرات البدنية، ولكن تأثير هذه التغيرات يعتمد على حياته الاجتماعية، شخصيته وانفعالياته. المراهق في هذا السن يستطيع التفكير بأمور معقدة ومحاولة حلها. وبالإرشادات المنطقية، سيتمكن هذا المراهق فعلاً من إصدار قرارات واعية.

الاستراتيجية

انظري إلى النواحي الإيجابية في تطورات طفلك مع محاولة التوجيه لتشكيله بشكل جيد. المراهق لديه الاهتمام لمعرفة العلاقات الشخصية بين الناس، لمعرفة تطورات جسمه. بعض الآباء ليسوا على استعداد لإعطاء هذه المعلومات لأطفالهم، ولهذا هناك الكثير من الطرق للوصول للمعلومات، ويجب أن تكون مراقبة من قبل الأهل حتى لا تعود بنتائج سيئة، ربما تكون المناهج الدراسية هي الأفضل لدعم هذه المعلومات والإجابة على الأسئلة، فالوسائل المتاحة حالياً لا تعتبر كلها آمنة. ودائماً من الأفضل أن يستمد المراهق معلوماته من كتب علمية خاصة بعمره، أو من والديه. كوني دائماً جاهزة للكلام والإجابة على الأسئلة، ممكن حتى أن يشارك في الأنشطة الجماعية لأطفال في عمره تساعده على تحصيل معلومات مفيدة بشكل آمن. وأكرر، يجب أن يكون للوالدين علاقة بأصدقاء أولادهم المراهقين، تجلسين معهم وتحادثيهم، تعرفين بماذا يفكرون وكيف وأين يذهبون عندما تسمحين لهم بالذهاب.
عندما تريدين التأثير بإبنك المراهق، يجب أن تكوني القدوة له، بمعنى، إن كنتِ تتوقعين أن يخبرك إبنك أين يذهب وماذا يفعل ومتى يعود، يجب أن تكوني قدوة وتعطيه نفس المعلومات عن نفسك، ليعرف أن كل شخص في المنزل يهمه الشخص الآخر وأن كل شخص محاسب. إن أردتِ طفلك أن يكون لبقاً في ألفاظه ولا يستخدم ألفاظاً سيئة، فيجب أن تمارسي نفس العادة، أنت القدوة التي يحتذى بها، فافعلي ما تريدين طفلك أن يفعل.

*•
*



الأسطورة السادسة:

لا يهم المراهق إلا نفسه!

حتى يكون طفلك مهتماً بغيره، أيضاً يجب أن تكوني قدوة وتشعريه بأنك مهتمة بأموره من خلال الحوار وإعطائه اهتماماً خلال الكلام.
ماذا يعني أن تكوني قدوة؟ القدوة أن تفعلي ما تطلبين فعله. فالمراهق مرآة تعكس تصرفاتنا علينا.

حوارك مع ابنك المراهق فرصة جيدة للإجابة على أسئلة "لماذا"، هذه الأسئلة ستقرب الطرفين، يسألك فتجيبين، تسأليه سيجيبك. كذلك الأسئلة المفتوحة وهي التي تحتاج إلى إجابة بأكثر من لا ونعم، أي (ما هو رأيك في كذا..؟) ، (لماذا تعتقد أن هذا التصرف خاطئ من قبل فلان؟)، (ما هو الحل في رأيك؟). هذه أسئلة جيدة وتدريبات مناسبة لفهم الطرف الآخر والتعود على الإصغاء.

من المهم أن تؤكدي لطفلك أنه مهم جداً ورأيه مهم. هذا يتم عن طريق إخباره بما تجديه إيجابياً لديه، وهذا سيدعم إيجابياته وسيحاول أن يكون عند حسن الظن دوماً.

الثقة مهمة، اثبتي أنك تثقين به وبعقله وهو دوماً سيحاول ألا يسيء استخدام هذه الثقة، ولكن كوني يقظة فلا تفوتك شاردة ولا واردة إلا وتكونين على علم بها.
الحب والثقة والتفاهم الموزع ما بين كل أطفالك سيجعل الحياة أيسر وينمي أطفالك بشكل صحيح.

*•
* *•* *•* *•*

ملخص الموضوع:

للحصول على ما تريدين من ابنك المراهق يجب أن :

- تخصصي وقتاً له، الدراسات تؤكد أن المراهقين يريدون قضاء وقت أطول وليس أقصر مع أهليهم.
- ترضي بهذه الفترة وتعرّفي المراهق بتوقعاتك وما تريدينه منهم، ولكن لا تلاحقي كل تطور وتجعلي منه مشكلة، بل خوضي فقط في الأمور الكبيرة، واتركي الصغيرة كتجارب له، مثلاً ستجدينه مهتماً بوجهه والبثور التي ظهرت، سيكون مهتماً بشكل شعره، ملابسه، لا تدققي في الأمر كثيراً تجعلي من المشاكل الصغيرة كبيرة.
- لا تظني أنه أصبح كبيراً ولا يحتاج للكثير من الرعاية، بل هو لا يزال ابن لأمه، تغير حجمه وكبر ذهنه، ولكن لا يزال يحتاج إلى حنان وحب الأم مهما كبر، ولا يزال معتمداً عليكِ، ولكن احتياجته اختلفت عن الطفل الصغير، كلاهما يحتاج إلى الرعاية ولكن بطريقة مختلفة.
- ابنك المراهق هو فرد ويجب احترامه، وهو أيضاً يقلد ما يراه حوله، خاصة والديه، وأكثر ما لا نحبه في أنفسنا سنجده معكوساً مرة أخرى علينا عن طريق أطفالنا. اعرفي هذه العيوب في نفسك ولا تهمليها وحاولي تغييرها وكلمي طفلك عنها من خلال مناقشاتكما.
تذكري، لا يمكنك أن تشكلي شخصية هذا الطفل كما تريدين، ولكن بإمكانك أن ترشديه للصواب وتكوني له ناصحة وتحبيه كيفما كان.

أرجو أن تجدن الفائدة في هذا الموضوع وألا يكون عبارة عن تحاليل فقط وإنما إرشادات واضحة وهادفة وخطوات معينة على تخطي هذه المرحلة التي ما هي إلا فترة يجب أن تحاول معها الأم أن تغير بعضاً من نفسها وتحاول تفهم الشخص الذي يقابلها ولا تعتبر كل ما يقوم به تحدياً، بل هي شخصيته التي يحاول أن يفهمها.

أتمنى ممن لديها أطفال في سن المراهقة أن يشاركننا في خبراتهن حتى نكون قد أخذنا الموضوع من شتى الجوانب، شرح علمي + تجارب شخصية + ومواقف عملية.

*•* *•* *•* *•* *•* *•* *•* *•*


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://layaly.forumalgerie.net
ANGLES PARADISE
جــديــد عـلى ليـآلى
جــديــد عـلى ليـآلى
ANGLES PARADISE


الابراج : الثور
تاريخ التسجيل : 09/04/2010

تربيه المراهق Empty
مُساهمةموضوع: رد: تربيه المراهق   تربيه المراهق Emptyالسبت أبريل 10, 2010 6:14 am

فكاهة بمناسبة المراهقة
حفيدة في سن المراهقة (12 سنة) تجلس مع
>>جدتها
>> (70 سنة)
>> ويدور بينهما هذا الحوار
>
>>الحفيدة : تيته ميرو إزيك..بقى لي زمان ما
>>قعدتش معاكي
>> >>الجدة : وهو أنا عارفة أتلم عليكي خالص.. ده
>>أنا قاعدة زهقانة قوي ومش لاقية حاجة تسليني
>>الحفيدة : ومابتفتحيش الدش ليه يا تيته

>>الجدة : التليفزيون بقى ممل خالص مافيهوش غير
>>سبعتلاف وخمسميت محطة بس!.وأنا كمان ما
>>بعرفش أغير المحطات
>>
>>الحفيدة : وإيه الحلاوة دي؟ حلو البادي اللي انتي
>>لابساه ده..بس ده موضة قديمة قوي ياتيته

>>الجدة : يا بنتي أنا ست دقة قديمة وبالبس زي ما
>>جيلنا الصاعد اتعود وحسب التقاليد القديمة بتاعتنا

>>الحفيدة : أيوه بس مش حاسة إنك مخنوقة وانتي
>>لابساه؟

>>الجدة : أبداً ده هو ده اللبس المحتشم اللي
>>مفروض الكل يلبسه ويحافظ عليه..فين أيام زمان
>>لما كنا نلبس البادي اللي مبين البطن والظهر
>>بس، مع البنطلون السترتش الجلد …كانت حاجة
>>آخر روشنة

>>الحفيدة : ياه يا تيته.. ده انتوا كان ليكم تقاليد
>>غريبة خالص
>> >>الجدة : وهو انتي فاكرة إن أيامكم دي أيام؟
>> يا بنتي أيامكم دي ما يعلم بيها إلا ربنا .. فين أيام
>>سنة 2005 هي الواحدة فينا كانت تستجري
>>تشرب سيجارة البانجو ولا تسحب لها سطر بودرة
>>قدام أبوها؟
>> طب ده الدنيا كانت تتقلب ساعتها وما تتعدلش ..
>>أمال إيه .. كان فيه حاجة اسمها أخلاق

>>الحفيدة : معقول يا تيته؟ للدرجة الفظيعة دي!!؟

>>الجدة : أمال انتي فاكرة إيه .. وبعدين كانت الست
>>من دول ما تلبسش اللبس الخليع بتاع اليومين
>>دول..يعني الجيبة كان ما يقلش طولها عن شبر
>>ربع .. وكانوا الستات يلبسوا فوقيها بلوزة
>>باستمرار ..مش زي دلوقتي! حسبي الله نعم
>>الوكيل
>>
>>الحفيدة : يا خبر .. وإيه كمان ياتيته

>>الجدة : ح أقول لك إيه ولا إيه يعني خدي عندك
>>مثلاً
..
>>زمان كنا نسمع الطرب الأصيل لمطربين
>>حقيقيين :مصطفى قمر وعمرو دياب وطبعاً كانت
>>سيدة الغناء شاكيرا، وكانت الأغنية مدتها أكثر من
>>دقيقتين متواصلين من الطرب الأصيل والموسيقى
>>الهادية الراسية اللي تعمر النافوخ بصحيح كانوا
>>مطربين روشين وآخر طحن، حسبي الله ونعم
>>الوكيل

>>الحفيدة : وبعدين ياتيته؟
>>
>>الجدة : وبعدين كنا نسمع على حاجة اسمها
>>اسطوانات ليزر،ودي صحيح انقرضت، بس كان
>>ليها طعم عن دلوقتي، يا سلام لما كنا نحطها في
>>الووكمان ونعلقها في حزام البنطلون كده
>>ونمشي في الشارع كده، كانت أيام
>>جميلة.حسبي الله ونعم الوكيل
>>
>>الحفيدة : حكاويكى ممتعة قوي يا تيته .. ثانية
>>واحدة بس لما أصحي سمسم صاحبي فى
>>المدرسة لأنه بايت معايا في الأودة من
>>امبارح ..أصل الإنسان الآلي بتاع
>>الصحيان بايظ ولازم نصلحه النهاردة
>>الجدة : طيب ياحبيبتي روحي

>>(بعد عدة دقائق)

>>الحفيدة : هيه يا تيته.. وبعدين؟

>>الجدة : أحلى أيام بقى كانت أيام الدراسة، الفصل
>>كان على أيامنا رايق وعدد التلاميذ فيه ما يزيدش
>>عن ستين سبعين تلميذة، وكنا ساعتها بنعرف
>>نفهم الدرس كويس مش زى دلوقتي وكانت
>>الشوارع أيامها فاضية يعني كانت إشارة المرور
>>تقعد ساعة إلا ربع بس لأن مصر كلها كان تعدادها 70
>> مليون مش أكثر، تخيلي بقى الروقان اللي كنا
>>فيه؟ حسبي الله ونعم الوكيل

>>الحفيدة : 70 مليون بس؟
>>الجدة : أمال إيه .. عشان كده كانت كل حاجة
>>رخيصة ، يعني مثلاً كيلو اللحمة يوم ما يضربه
>>الدم كان يبقى بخمسة وعشرين جنيه أو بتلاتين
>>جنيه، وكان أتخن جوز جزمة بـ 250 جنيه، وكان
>>الواحد يقدر يشتري شقة تمليك بـ150 ألف جنيه
>>بس..وكان الدولار بخمسة جنيه بس.. تخيلي
>>بقى؟
>>الحفيدة : ما هو علشان كده الجواز على أيامكم
>>كان سهل خالص، إحنا بقى خلصنا من العُقد دي

>>الجدة : أُمال إيه .. ده احنا الواحدة مننا كانت
>>بمجرد ما توصل سن 17 سنة تبتدي تفكر في
>>الجواز العرفى على طول، وما كانش عندنا الأفكار
>>الغريبة اللي بتعملوها دلوقتي، أنا شخصياً شايفة
>>إن ده أوفر شوية، ده احنا يا بنتي على أيامنا كان
>>لا يمكن البنت تتأخر بره البيت عن الساعة أربعة
>>الصبح، طب ده باباها كان ممكن ساعتها يخاصمها
>> !
>>
>>الحفيدة : ياي! ده انتوا كنتوا متزمتين خالص ياتيته
>> !!!

>>الجدة : يا بنتي إحنا اتربينا على الأخلاق والفضيلة
>>والعادات والتقاليد . يعنى كان أهل الفن
>>محتشمين جداً وكانوا دايماً يطلعوا بالمايوهات
>>البيكيني، والمذيعات كانوا يقعدوا جنب الضيف
>>مش على ركبته زي دلوقتي
>>..
>> هيـ يـ يـ يـ ـه الله يرحم دي أيام.. فكرتيني بالذي
>>مضى حبي الله ونعم الوكيل

>>(تمسك الجدة بتليفون محمول في حجم علبة الكبريت)

>>الحفيدة : ح تكلمي مين يا تيته؟

>>الجدة : الحقيقة أنا كنت موصية الجزار على اتنين
>>كيلو لحمة و اديته 600 دولار عربون وعايزة أطلبه
>>أشوف إذا كانت اللحمة وصلت ولا لأ
>>الحفيدة : (تنهض من مكانها) تشاو سي يو تيته
>>الجدة : سي يو

>>وبعد مرور عدة ساعات انتابت الجدة خلالها غيبوبة
>>بسبب الشيخوخة و في المساء دار هذا الحوار

>>الجدة : إنتي كنتي فين يا فتفت؟


>>الحفيدة : أصل إحنا أخدنا الولد من الحضانة

>>الجدة : ولد !! ولد إيه اللي أخدتوه من الحضانة؟
>>
>>الحفيدة : آه صحيح أنا نسيت أقول لك .. أصل أنا
>>جبت ولد من سمسم صاحبي

>>الجدة : يا بنتي مستعجلين على إيه مش لما
>>تتجوزوا ؟ حسبي الله ونعم الوكيل

>>الحفيدة : يا سلام عليكي يا تيته.. إنتي عليك
>>تحكيمات غريبة..طيب إيه اللي يمنع نخلف من غير
>>جواز ؟ أنا شخصياً عملتها ونفعت

>>الجدة : مشكلتي إني ما باعرفش أزعل منك يا
>>فتفت ياعكروتة ..وسميتوا المحروس إيه بقى

>>الحفيدة : سميناه : دوت كوم

>>الجدة : نعم .. دوت كوم؟ نظام هاي تك بقى؟
>>يعني لما تعوزي تنادي له تدوسي (إنتر) ولا إيه
>>بالضبط ؟

>>الحفيدة : ها ها ها ها .. إيه الخفة دي يا تيته
>>والله فكرة .. لما أعوز أنده له أدوس إنتر .. ولما
>>أحب أقول له روح أودتك أدوس
>>
>> ( ألت و إف 4 )

>>الجدة : وأخدتوه من الحضانة وديتوه فين بقى؟

>>الحفيدة : وديناه النادي الصهيوني بتاع الحي

>>الجدة : النادي الصهيوني بتاع الحي؟
>>
>>الحفيدة : أيوه .. ده نادي جميل معمول برعاية
>>كبار رجال الأعمال .. وتحت رعاية وزارة الزراعة
>>وده بيعلم الأطفال حاجات ظريفة خالص
>>ومصاريفه رخيصة جداً وبعدين الولد الكويس
>>ممكن يبعتوه يكمل تعليمه في إسرائيل على
>>نفقة وزارة الزراعة أصل
>> (ميدو يوسف والي)
>>وزير الزراعة ده راجل متفتح قوي
>>هه..أفتح لك التليفزيون يا تيته عشان تشوفي
>>نشرة الأخبار؟
>>
>>الحفيدة تضغط الريموت كنترول لنرى شاشة كبيرة
>>بطول وعرض حائط الغرفة، وتظهر صوت مذيعة
>>مصحوباً بلقطات للأنباء تقول
>>المذيعة : هاي شلة ! إليكم عناوين الأخبار

>> أمريكا ترصد 25 مليار دولار لرأس تامر بن محمد
>>بن أسامة بن لادن المتهم الأول في تفجير قصر
>>السفير الأمريكي في أفغانستان

>> واشنطن تتهم ليبيا بتفجير سفينة فضاء فوق
>>كوكب المريخ

>> وزير الاقتصاد د. فريد يوسف بطرس غالي يصرّح

>> إعدام الفقراء هو الحل لخروجنا من عنق الزجاجة

>> موافقة مجلس الشعب أخيرا على خصخصة
>>معبد الكرنك

>>أخبار عربية

>> زهوة ياسر عرفات تطالب بانسحاب إسرائيل
>>حتى حدود عام 2030، وإعلان الدولة الفلسطينية
>>في مايو المقبل
>> إسرائيل ترفض الإنسحاب من البصرة إلا بعد
>>ضمان أمن مستوطناتها في بغداد

>> اشتباكات على الحدود الإسرائيلية المغربية

>>أخبار الفن
>> زفاف المطربة صباح على حفيد الفنان الراحل
>>راغب علامة

>> رئيسة قطاع الإنتاج لم يستقر بعد على بطلة
>>فوازير رمضان ويعقد إجتماع مع السيدة توتي
>>محمد صفوت الشريف وزيرة الإعلام الجديدة
>>لمناقشة هذه القضية

>> الفنان محمد هنيدي يهاجم نجوم الكوميديا الجدد

>>المذيعة : فينيش باي

>>الجدة : لأ بقى حسبي الله ونعم الوكيل فيكم فعلا
>>
>>(يغمى عليها)

>>الحفيدة : تيته..تيته
>>إيه دا ؟.. دي ماتت ..بالا نيله


اتمنى ان اكون افادتكم

تحيــــــــــــــ جنه الملائكه ــــــــــــــــاتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://layaly.forumalgerie.net
 
تربيه المراهق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليالى :: بيت العيله :: قسم خاص بالأم والأطفال-
انتقل الى: